التقارير

آلاف الأطفال الإيرانيين أمسوا بلا آباء بسبب جائحة كورونا

صرحت سلطات الرعاية الاجتماعية في إيران إن أكثر من 51 ألف طفل فقدوا أحد الوالدين بسبب وباء كورونا، فمنذ بداية الوباء، كان الاقتصاد الإيراني يعاني بسبب العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الفساد المستشري في البلاد وسوء الإدارة.

وفي العام الأول من الأزمة فَقًدَ أكثر من مليون إيراني وظائفهم، وفقًا لمركز أبحاث البرلمان الإسلامي في إيران، وإيران واحدة من الدول الأكثر تضرراً من فيروس كورونا في الشرق الأوسط. ووصل العدد المسجل للوفيات جراء الفيروس في البلاد إلى أكثر من 120 ألفًا، لكن السلطات الإيرانية تعترف بأن العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير. ويلقي العديد من الإيرانيين باللوم في حجم وفيات كوفيد-19 على قرار المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، حظر استيراد اللقاحات التي طورتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة خلال الشتاء الماضي.

وتقول الدكتورة سمينة شاهيم، أستاذة علم النفس في لندن: “يشعر الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين أن الحياة لا يمكن التنبؤ بها”. وتضيف: “يشعرون أنهم… لا يسيطرون على حياتهم سوى بقدر ضئيل. وقد يكون لذلك عواقب طويلة الأمد، مع زيادة مخاطر الصدمات قصيرة الأمد والآثار السلبية على صحتهم”.

وتضيف بالقول: “قد تدفع حالة عدم اليقين الاقتصادي والصعوبات المالية بعض الأطفال الأكبر سنًا إلى ترك التعليم حتى يتمكنوا من إعالة أشقائهم الصغار، مما يجعلهم عرضة للاستغلال الذي قد يكون له عواقب وخيمة على الأسرة بأكملها”.

ويتم استيراد هذه اللقاحات الآن، لكن 20 في المئة فقط من السكان حصلوا على جرعتين من اللقاح حتى الآن، وكان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وعد بأنه سيتم تلقيح 70 في المئة من سكان البلاد بحلول نهاية سبتمبر/أيلول – وهو وعد لم يتم الوفاء به.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى