التقارير

ارتفاع حالات الاعتقال والعنف عبر العالم، بسبب منشورات على الانترنت

صدر تقرير لمنظمة “فريدوم هاوس” يفيد أن عدد الدول، التي تعرض فيها متصفحو الإنترنت للاعتقال والعنف بسبب منشوراتهم، بلغ رقماً قياسياً بين يونيو/حزيران 2020 ومايو/أيار 2021.

وأشار التقرير إلى أن متصفحي الإنترنت هذا العام تعرضوا لاعتداءات جسدية انتقاما لأنشطتهم على الإنترنت في 41 دولة، لافتاً إلى أنها الأعلى منذ بداية استخدام الشبكة.

ومن الأمثلة، على ذلك، الاعتقالات التي قامت بها دولة الامارات العربية المتحدة لعشرات المغردين والناشرين من مواطنيها على شبكة الانترنت، واعتقال السلطة الفلسطينية العديد من المواطنين والصحفيين والتنكيل بهم في سجونها في مختلف مدن الضفة الغربية، واعتقال السلطات المصرية للعديد من المواطنين خاصة في صفوف طلبة الجامعات ودخول طالب بنغالي المستشفى بعد تعرضه للضرب للاشتباه في “أنشطة مناهضة للحكومة” على شبكات التواصل الاجتماعي، ومقتل صحافي مكسيكي لنشره مقطع فيديو على موقع “فيسبوك” يتهم فيه عصابة بالقتل.

وأضاف التقرير أنه في 56 من أصل 70 دولة خضعت للدراسة، تم اعتقال أو إدانة المواطنين بسبب أنشطتهم الرقمية، أي بمعدل قياسي بلغ 80%.

وأشار التقرير أن الحقوق الرقمية تراجعت على المستوى العالمي للعام الـ 11 على التوالي. وانتقد التقرير المجلس العسكري، الذي استولى على السلطة في ميانمار في فبراير/شباط، بسبب قطعه الإنترنت وحظره وسائل التواصل وإجبار شركات التكنولوجيا على تسليم البيانات الشخصية.

كما لوحظ قطع الإنترنت قبل الاقتراع بأوغندا في يناير/كانون الثاني، وبعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في بيلاروسيا في أغسطس/آب 2020. وبلغ العشرين عدد الدول التي منعت وصول مواطنيها إلى الإنترنت خلال العام.

وتعتبر الصين الدولة الأقل احتراماً للحريات الرقمية والأكثر قمعاً لمستخدمي الإنترنت المعارضين، ويأتي معها بالقائمة السعودية ومصر والسلطة الفلسطينية والعديد من الدول الأخرى.

وقد تصدرت قائمة الدول الراعية لحرية الإنترنت آيسلندا تليها إستونيا وكوستاريكا، وهي الدولة الأولى التي جعلت من الوصول إلى الإنترنت حقاً أساسياً.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى