التقارير

اعتقال حقوقيين وصحفيين في وقفة تأبينية لنزار بنات في رام الله

في خطوات غير مسبوقة بالأمس السبت وفي مدينة رام الله الفلسطينية، أقدمت قوات الأمن على اعتقال عشرات الحقوقيين والصحفيين وناشطين من المجتمع المدني.

هذا الأمر أتى على خلفية وقفة تأبينية للمغدور نزار بنات والذي تم تصفيته من قبل أجهزة الامن الفلسطينية منذ شهر ونصف تقريباً، وقد هاجمت قوات من المخابرات العامة والامن الوقائي المشاركين بالوقفة، واعتقلت غالبيتهم.

ونشر الصحفي سامر خويرة العامل في وكالة وطن للأنباء تصريحات قال فيها: إن هذه الاعتقالات لم يسبق لها مثيل، فعند اعتقال الحقوقيين وممثلي المجتمع المدني والصحفيين، فمن سيدافع عن المعارضين والمواطنين العادين، وذكر ان الأجهزة الأمنية في السلطة لا تبالي بأي نداءات او طلبات لوقف الاعتقالات، كما أن السلطة الفلسطينية وعلى المستوى السياسي، ترفض التعاطي مع الأمر، مما يعني تواطؤ واضح بما يحدث من قبل الأجهزة الأمنية، وطالب بتدخل المجتمع الدولي وأصحاب النفوذ على السلطة الفلسطينية لإطلاق سراح هؤلاء، الذين يمثلون القطاع الحقوقي والأكاديمي والإعلامي في فلسطين.

وعرف من المعتقلين كل من الناشط وعضو التجمع الوطني للتغيير عمر عساف، والأسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي ماهر الأخرس، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إبراهيم أبو حجلة، والمرشح السابق للمجلس التشريعي جهاد عبدو، والمرشح السابق للمجلس التشريعي بسام القواسمي ونجله عبادة، والأسير المحرر ومدير مركز بيسان للبحوث أُبي العابودي، والحقوقيات كوثر العبويني وضحى معدي، والحقوقي عبد الهادي أبو شمسة، والناشطان المجتمعيان حمزة زبيدات ويوسف عمرو، وغسان السعدي الناشط المدني، والأستاذ الجامعي عماد البرغوثي، واللواء المتقاعد يوسف الشرقاوي، وموسى أبو شرار الناشط المعروف في الضفة. وقد تم نقلهم إلى مراكز التحقيق التابعة للأجهزة الأمنية، ولم يعرف مصيرهم حتى اللحظة.

وفي منظمتنا نعلن تضامنا مع كافة المعتقلين على خلفية هذه الوقفة ونطالب السلطة الفلسطينية الإفراج العاجل عنهم، والحفاظ على حياتهم وأمنهم الشخصي، ونطالب المنظمات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي التدخل لوقف تغول الأجهزة الأمنية الفلسطينية على المواطنين والحقوقيين والصحفيين.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى