التقارير

الأراضي الأذربيجانية رهينة مئات الآلاف من الألغام التي خلفتها القوات الأرمنية فترة احتلالها لجزء من الأراضي الأذرية.

في حال أذربيجان في شقيها الرسمي وغير الرسمي، وهي تكابد لتزيل مئات آلاف الألغام التي خلفها الأرمن في إقليم قره باغ؛ سبيلا إلى إعادة النازحين إلى ديارهم التي أجبروا على مغادرتها بسبب الاحتلال الأرمني.

وبعد استعادتها العديد من القرى والمدن في هذا الإقليم؛ أبطلت الحكومة مفعول عشرات آلاف الألغام والذخيرة العسكرية غير المنفجرة في الأراضي المحررة. وتقول الحكومة الأذرية إن من المحتمل أن هناك أكثر من مليون لغم ما تزال في باطن الأرض، خصوصا بمناطق ترتر وأغدام وشوشه وخوجاوند وفوزولي وقبادلي وجبرائيل وزنكيلان.

وقال رئيس مجلس إدارة الوكالة فوغار سليمانوف خلال الحفل إنه “بعد الحرب الوطنية، تم تطهير أكثر من 50 ألف هكتار من الألغام”. وأشار إلى أن موظفي وزارتي الدفاع وحالات الطوارئ يشاركون إلى جانب وكالته في الكشف عن الألغام، وأنه “حتى الآن تمت إزالة 67 ألف لغم وأسلحة وذخائر غير منفجرة، ويتواصل العمل في هذا الاتجاه”.

وتنشط الحكومة وأذرعها التعليمية والإرشادية ومنظمات إنسانية محلية ودولية في حملات توعية لا تتوقف للتحذير من الألغام والتنبيه على خطرها المحدق في مناطق الصراع السابقة.

وتحظر اتفاقية الذخائر العنقودية لعام 2008، التي صادقت عليها 110 دول، الذخائر العنقودية بشكل شامل، وتلزم بإزالة مخلفات هذه الذخائر وبمساعدة ضحاياها.

ونؤكد بدورنا على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لإزالة الألغام الأرضية لما لها من ضرر شديد على المجتمع وما تخلفه من ضحايا واصابات بتر وقطع للأعضاء.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى