التقارير

الأسير الفلسطيني ناصر أبو حميد في طريقه للموت في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

اجتمع العشرات من الشخصيات الوطنية والحزبية وأهالي الأسرى في وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال عامة، والأسير المريض ناصر أبو حميد خاصة، اليوم الأربعاء.

هذه الفعالية التي تتزامن مع فعاليات مماثلة في كل من مدن طوباس وجنين وطولكرم، جاءت تلبية لدعوة مؤسسات المتابعة لقضايا الأسرى أمس الثلاثاء والتي أعلنت عن برنامج وطني لفعاليات مساندة للأسير ناصر أبو حميد والأسرى المرضى والإداريين.

وفي الاعتصام الذي أقيم في مدينة البيرة، قال منسق القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة عصام بكر إن هذه الفعاليات ستستمر في كل مدن الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني المحتل.

وهذه الفعاليات جاءت “كنداء استغاثة ليس فقط لإنقاذ حياة ناصر أبو حميد، وإنما والدته التي أصيبت بوعكة صحية بعد أنباء وصلت للعائلة عن عدم استجابته للعلاج واستمرار الخطورة على حياته”، وأنها يجب أن تكون عنوانًا لكل الأسرى المرضى المحتاجين للعلاج الطبي.

وخلال الفعالية، تحدثت زوجة الأسير عبد الباسط معطان عن أوضاع زوجها المصاب بسرطان القولون، والمعتقل إداريا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، في ظل عدم السماح له باستمرار علاجه. وقالت إن زوجها الذي يصارع مرض السرطان منذ سنوات، لم يحصل منذ اعتقاله وحتى الآن على “حبة دواء” في السجون، ولم يتم عرضه على طبيب أورام.

وطالبت بتدخل فوري وعاجل لإنقاذ حياته حتى لا يلقى نفس مصير الأسرى المرضى الذين تدهورت حالاتهم الصحية نتيجة الإهمال الطبي، وتابعت “ما يقلقنا في حالة عبد الباسط هو احتجازه إداريًا، أي أن لا تهمة ولا موعد محدد للإفراج عنه”.

وأعلن رئيس الهيئة العليا لمتابعة قضايا الأسرى أمين شومان عن استمرار هذه الفعاليات للأيام القادمة في كل المدن الفلسطينية ومدن الشتات، منتقدًا حجم المشاركة “المتواضع”، ومطالبًا الجميع بتحمل المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه الأسرى. وقال: “كلما زاد الضغط الشعبي على الأرض، كنا أقرب لإنقاذ حياة الأسير أبو حميد وغيره من الأسرى المرضى”.

ومنذ الإعلان عن بدء تراجع الحالة الصحية للأسير أبو حميد في الرابع من يناير/كانون الثاني الجاري، ودخوله في غيبوبة بعد نقله من سجنه إلى مستشفى برزلاي، انطلقت الفعاليات المساندة له في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي توجت بإقامة خيمة تضامن دائمة معه.

ومما يذكر أن الأسير أبو حميد، محكوم بالسجن لسبعة مؤبدات و50 عاما، بالإضافة لثلاثة أخرين من أشقائه يقضون أحكام متفاوتة بالمؤبدات.

ونطالب وبشدة اطلاق سراح الأسير أبو احميد وكافة الأسرى المرضى فيسجون الاحتلال، ونؤكد على ضرورة التوجه إلى المحاكم الدولية للضغط على السلطات الإسرائيلية بتقديم العلام المناسب لهم واطلاق سراحهم.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى