التقارير

بسبب الأسر؛ عائلة فلسطينية لم يجتمع شمل أبناؤها منذ عشرين عامًا

بدأ طريق الألم لهذه العائلة منذ ما قبل 20 عامًا، وحتى اليوم لا ترى الأم له نهاية، وباتت أمنيتها الوحيدة أن تجتمع مع أبنائها الستة على مائدة واحدة بمنزلها.

ولا يتكرر اعتقال الأبناء: أكرم ومحمود وكايد وخالد وحسن وحافظ فقط، بل جمعتهم قيود وزنازين السجون الإسرائيلية أكثر من مرة، في إحداها عام 2008 وفيها اقتيدت الأم أيضا مع الأبناء إلى التحقيق والزنازين، وفي أخرى فقدوا والدهم.

وتقول المسنة الفلسطينية “عائلتنا منكوبة”. وتشير إلى وجود 4 من أبنائها حاليًا رهن الاعتقال، وهم إضافة إلى كايد: أكرم ومحمود وحافظ، الذي اعتقل خلال إضراب كايد.

وأضافت أنها اعتقلت في سجن عوفر الإسرائيلي (غرب مدينة رام الله) عام 2008، وخضعت للتحقيق إلى جانب أبنائها الستة؛ وتشير فوزية الفسفوس إلى قضاء أبنائها مجتمعين وعلى فترات نحو 50 عامًا في السجون الإسرائيلية: “محمود 13، كايد 7، وخالد 9، حسن 11، وحافظ 5، وأكرم 5”.

واليوم السبت يدخل إضراب كايد (32 عاما) -وهو من بلدة دورا (جنوبي الضفة الغربية) – يومه الـ 66، لكن أخباره منقطعة عن والدته، وفشلت مساعيها لدى المحامين واللجنة الدولية للصليب الأحمر في الحصول على أي معلومة عن وضعه الصحي. وإلى جانب الأسير كايد، يعتقل الاحتلال الإسرائيلي 3 من أشقائه: محمود وأكرم وحافظ، وجميعهم رهن الاعتقال الإداري، وفق والدتهم التي أدلت لنا بالخبر.

وتقول والدة الأسير المضرب كايد “أتمنى (أروح أشوفه)، كايد مضرب منذ 66 يوما حتى اللحظة)، لا أعرف عنه شيئًا، لا محامي أو صليب أحمر أخبرونا بشيء”. وتضيف -باكيةً- “(صحته بتخوفني)، كان وزنه 90 كيلو (غراما) اليوم 60 كيلو”.، وتقول إنها لم ترَ ابنها “كايد” أو يسمح لها بزيارته منذ اعتقاله قبل نحو عام، وتدعو جميع المؤسسات الدولية من تمكينها من زيارته.

وكان آخر اعتقال للأسير كايد في أكتوبر/تشرين الأول 2020م، وحوّل للاعتقال الإداري 6 أشهر، جددت بـ 6 أشهر أخرى منتصف 2021، فقرر الإضراب عن الطعام، ثم لحق به شقيقه محمود، لكن تدهورًا في حالة محمود الصحية منعه من مواصلة الإضراب.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى