التقارير

تزايد استهداف الصحفيين والإعلاميين بأدوات رقابة غير قانونية دوليًا

حذرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشليه من تزايد المراقبة الرقمية وانتشارها بشكل يهدد سلامة الصحفيين والإعلاميين ويعرضهم للخطر. وتحدثت باشليه اليوم الثلاثاء في جنيف بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يتم الاحتفال به في الثالث من مايو/أيار من كل عام، واختير له في هذه السنة موضوع “المراقبة الرقمية”.

وأشادت المسؤولة الأممية بشجاعة الصحفيين الذين يسعون إلى تقديم الحقيقة والمعلومات، والذين يعد عملهم حاسما لضمان العيش في مجتمعات ديمقراطية. وأوضحت أن عمل الصحفيين في جميع أنحاء العالم “تحت تهديد خطير”، وأشارت إلى أنهم يتعرضون لاعتداءات تهدد حياتهم وحريتهم وخصوصيتهم سواء في مناطق الحروب أو البلدان التي تشكو من انتشار الجريمة أو الأزمات، وقالت إنه حتى في المجتمعات الآمنة، أصبحت وظيفة الصحفي أكثر خطورة من أي وقت مضى.

ونرى أن أحد أكبر التهديدات التي تواجه الصحافة الحديثة هو الاستخدام المتزايد وغير القانوني لأدوات المراقبة التي لا تعرض الصحفيين للخطر فقط، ولكن أيضا مصادرهم وأسرهم.

ونؤكد أن هناك المزيد مما يتعين القيام به لتعزيز الرقابة والسيطرة على هذه الأدوات على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي، وندعو إلى وقف تصدير وبيع ونقل واستخدام أدوات المراقبة الحديثة لحين وضع آلية واضحة تضمن حماية حقوق الإنسان.

كما نؤكد على أن للصحفيين الحق في الخصوصية وممارسة حقهم في حرية الرأي والتعبير، ونرى أن أدوات المراقبة غير القانونية تظل أحد الأخطار الكبرى التي تهدد الصحافة الحرة والمستقلة.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى