التقارير

تهديدات النائب في الكنيست الإسرائيلي بن غفير بترحيل الفلسطينيين يجب أخذها على محمل الجد

حذرت المنظمة العالمية لحقوق الإنسان grwatch.orgمن تهديدات رئيس حزب القوة اليهودية إيتمار بن غفير بترحيل الفلسطينيين، مضيفة أنَّ التعامل معها باستخفاف سيكون خطأً سياسيًا وأخلاقيًا.

فتاريخ إسرائيل يظهر أن تهديدات القادة الصهاينة بإبعاد الفلسطينيين يجب أن تؤخذ على محمل الجد.

وكان عضو الكنيست الإسرائيلي بن غفير قال في مقابلة مع محطة إذاعة الجيش الإسرائيلي غالي تزاهال، إنه إذا كان عضوًا في الحكومة المقبلة، فسيعمل على تقديم قانون يجرد كل من يعمل ضد إسرائيل من داخلها من الجنسية ويطرده. وللمساعدة في تحقيق هدفه، أعلن بن غفير أنه سيؤسس وزارة حكومية لتشجيع هجرة المواطنين الفلسطينيين من إسرائيل.

ولم تعد إسرائيل تنكر طرد مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين خلال النكبة فحسب، بل أصبح نموذجًا يحتذى به بين بعض قادتها. فقد تعرض مؤخرًا الطلاب العرب الذين رفعوا العلم الفلسطيني في حرم جامعي في إسرائيل للتهديد من قبل عضو الكنيست ووزير الليكود السابق يسرائيل كاتس بنكبة ثانية، كما أن عوزي دايان عضو الكنيست السابق في الليكود ونائب رئيس الأركان السابق وجه تهديدات مماثلة، وهذان الشخصان ليسا الوحيدين. وهذا يظهر أن الترحيل الجماعي للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل هو خيار مطروح على الطاولة.

ونؤكد على أنه في دولة (إسرائيل) تأسست على جريمة الترحيل الجماعي للسكان الأصليين، حيث يهدد كبار المسؤولين في المستويات الحاكمة بلا تردد وبشكل صريح بنكبة ثانية، وحيث يُنظر إلى الطاعة على أنها قيمة حتى بين الأوساط اليسارية، يجب عدم إهمال أحدث خطة تفصيلية لبن غفير وغيره من الخبة السياسية الحاكمة في إسرائيل. وهذا يدفعنا لمطالبة المجتمع الدولي أخذ مسؤوليته بجدية والتعامل مع السلطات الإسرائيلية بحزم وليس كدولة لا يشملها القانون الدولي.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى