التقارير

حملة الكترونية لأهالي معتقلي سجن العقرب في مصر للتعريف بمعاناة ذويهم

أطلق أهالي معتقلي سجن العقرب بالقاهرة حملة على منصات التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، لإنقاذ ذويهم والتعريف بالانتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجن، وتأتي الحملة بعد أيام من وفاة النائب البرلماني الأسبق حمدي حسن في السجن ذاته، بعد اعتقال دام 8 سنوات.

وأضافت رابطة أسر معتقلي سجن العقرب إن وفاة البرلماني السابق حمدي حسن في محبسه بسجن العقرب في القاهرة قبل 3 أيام شكلت صدمة للعائلات، ودعت إلى تحقيق 7 مطالب؛ وهي الحق في الزيارة، والتريض اليومي، والدراسة، ودخول الكتب والأوراق، ودخول الأكل من الأسر، والحق في إرسال واستقبال الرسائل، والحق في تلقي الرعاية الطبية اللازمة، ودخول أغطية وملابس مناسبة.

والحملة بدأتها رابطة أسر معتقلي سجن العقرب، وطالبت بتطبيق قانون تنظيم السجون الذي يتضمن الحق في الزيارة وممارسة الرياضة اليومية، وتلقي الرعاية الطبية اللازمة، ودخول الملابس والأغطية المناسبة لذويهم.

ويقبع المئات داخل “سجن العقرب ” سيئ السمعة وقد أصيب العشرات بفيروس كورونا خلال الـ 10 أيام الماضية، وقد امتنعت السلطات عن تقديم الرعاية الصحية لهم.

وغردت سارة صقر -ابنة أحد معتقلي سجن العقرب- قائلة “‏قانون تنظيم السجون يرفض الحبس الانفرادي إلا لمدة شهر كعقاب، وميكونش (ألا يكون) السجين فوق الستين (من عمره)، بابا عنده 61 سنة، وبقاله (ومنذ) 8 سنين (في) حبس انفرادي، وممنوع من الزيارة بقاله (منذ) 5 سنوات”.، وغردت دعاء صبحي -ابنة معتقل آخر- “‏معتقلو ‎سجن العقرب مصابون بكورونا، مفيش علاج، مفيش بطاطين ولا ملابس ثقيلة، نايمين على الأرض، مفيش زيارات من 5 سنين، حقنا نطمن عليهم”.

وندعو في منظمتنا السلطات المصرية إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين واغلاق ملف الاعتقال السياسي والكف عن تعذيب المعتقلين الحاليين، والالتزام بالشرائع والقوانين الدولية المنظمة للشأن الإنساني، كما ندعو المجتمع الدولي للضغط على الحكومة المصرية للإفراج عن المعتقلين وعدم تعريضهم لما يسيء إلى كرامتهم.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى