التقارير

ذكرت مصادر للموقع الاستخباري أن المقربين من فرعي “مشعل” و”سلطان”، أخوي مؤسس المملكة “عبد العزيز آل سعود”، في مأمن من حملة “بن سلمان” المزعومة لمكافحة الفساد، وليس لديهم الكثير ليخافوا منه، رغم وجود أدلة على فساد العديد منهم.

خلال الجلسة العامة للجنة الثالثة بالجمعية العامة للأمم المتحدة -والتي عقدت في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي- جددت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان فرانشيسكا ألبانيز مطالبتها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وخلال استعراضها التقرير الذي أعدته عن حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وكان قد نشر في 19 من الشهر ذاته، قالت ألبانيز إن “النقاش المطروح خلال السنوات الماضية هو الترويج للرخاء من خلال التنمية والنمو الاقتصادي، ولكن كيف يمكن أن يكون في ذلك معنى لأشخاص محرومين من حقوقهم الأساسية، ولا يمكنهم إيصال أطفالهم إلى مدارسهم بأمان؟”.

وتابعت “اسألوا إسرائيل لأنني لا أستطيع أن أسالها بنفسي، لماذا يجري تهجير قسري لـ 1200 فلسطيني من مسافر يطا وهم يشاهدون منازلهم تهدم في هذه اللحظة من أجل إنشاء منطقة إطلاق نار؟”.

وليست هذه المرة الأولى التي توجه ألبانيز انتقادات مباشرة لممارسات إسرائيل العنصرية ضد الفلسطينيين، وهو ما دفعها لمهاجمة التقرير، ومن قبله الهجوم على تعيين ألبانيز نفسها بمنصبها في مارس/آذار من هذا العام، واتهامها بـ”معاداة السامية” بسبب مواقفها السابقة فيما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين ومقاربتها ما حصل في تهجيرهم بنكبة عام 1948 بـ”الهولوكوست اليهودي”، ثم منعها من دخول الأراضي الفلسطينية في أغسطس/آب الماضي.

وركزت ألبانيز على أن احتلال إسرائيل الأراضي الفلسطينية غير قانوني ويجب وضع حد له، لأنه مبني على تهجير السكان الأصليين واستبدالهم، ولا توجد طريقة لتقديم حلول لهذا الوضع سوى إزالة كل الوجود الإسرائيلي العسكري على الأراضي الفلسطينية وإنهاء الاحتلال.

وبدورنا نشيد بموقف السيدة ألبانيز ونؤكد على ضرورة تنفيذ ما جاء في تقريرها لما فيه من احقاق حق تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجاوزه بصفتها دولة أبارتهايد تعتبر نفسها فوق القانون، وهذا ناتج عن الدعم اللامحدود من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي لها في صورة تعكس نفاق العالم الغربي وتحيزه الاعمى ضد حقوق الشعب الفلسطيني وحماية نظام عنصري قائم على أراضي الغير والمتمثل بدول الاحتلال الإسرائيلي.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى