التقارير

سجن الرزين شاهد دائم على انتهاك حقوق الانسان في الامارات العربية المتحدة

أعادت قضية الناشط في الحقوق المدنية أحمد منصور سجن الرزين إلى الأذهان، فهذا السجن صنفه مركز دراسات السجون ضمن أسوأ السجون العربية لعام 2016 الى جانب سجون العقرب، أبو غريب، النقب، وسجون نظام الأسد في سوريا.

والناشط أحمد منصور، ومجموعة 94 التي قدمت وثيقة الاصلاح، بغرض التحقق من التسريبات التي تصل حد الفظائع والانتهاكات الجسيمة للحقوق الأساسية والقوانين، والسماح للمقررين الأمميين الخاصين والفرق الأممية العاملة والمنظمات الحقوقية وغير ذلك من الآليات الحقوقية الدولية بزيارة المعتقلين من الناشطين السياسيين والحقوقيين والمدونين ومعاينة أوضاعهم ورصد وتوثيق ما ينال من حقوقهم وحرياتهم وكرامتهم. أصبح جلّهم نزلاء في هذا السجن، الذي دعوا إلى فرض الرقابة عليه وإعطاء حقوق للمعتقلين السياسيين فيه.

ففي صحراء أبو ظبي يقع سجن الرزين الشديد التحصين والمراقبة أو ما يطلق عليه ب “غوانتانامو” الامارات أو سجن المحاجر، ويقبع في هذا السجن حسب معلومات مسربة ما يزيد عن 120 معتقل جزء منهم مختفي قسرياً منذ سنوات عديدة.

وهذا السجن مسرح الانتهاكات المستمرة لحقوق المعتقلين وحرمانهم من أبسط الحقوق، فهو لا يخضع لأية رقابة قانونية، ونجهل لحدود الساعة هل يضم معتقلين ام مختفين قسرياً. ومعتقلي ونُزلاء سجن الرزين ممنوعين من زيارة الأقارب ومقابلة محاميهم، بل غالبيتهم يوضع في الحبس الانفرادي، حيث تُمارس بحقهم انتهاكات كوضع العصا في الدبر، والكي بالكهرباء، ونزع الأظافر، وتسليط الاضواء، والحرمان من النوم ومنعهم من العلاج والدواء.

ويشرف على إدارة السجن ضباط إماراتيين ومرتزقة من نيبال والهند وغيرها من الدول الأسيوية، ويقول بعض المعتقلين الذين أفرج عنهم، إن هؤلاء المرتزقة من يوكلوا بتعذيب المعتقلين واهانتهم حتى لا يتم محاسبة الضباط الإماراتيين، كما أن أسماءهم تبقى مجهولة ويستخدمون أسماء وهمية في التواصل مع المعتقلين، كما أنهم لا يتورعون عن الاعتداء الجنسي على أي معتقل لا يتجاوب معهم، وهذه الوسيلة المفضلة لدى إدارة السجن لإخضاع المعتقلين أثناء استجوابهم.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى