التقارير

مقرورون أُمميون يؤكدون على سلطات الاحتلال الإسرائيلية تتمادى بانتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني في منطقة مسافر يطا الخليل.

دعا مقررو الأمم المتحدة إسرائيل إلى التوقف عن مضايقة عمال الإغاثة والمدافعين عن حقوق الإنسان في منطقة مسافر يطا بالضفة الغربية المحتلة حيث يجري الجيش الإسرائيلي تدريبات.

وأصدر المقررون الأربعة بيان قالوا فيه “إنَّ غطرسة السلطات الإسرائيلية لا حدود لها، إنها تضايق المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في مجال الإغاثة الذين يسعون إلى دعم وحماية أولئك الذين يواجهون انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في مسافر يطا”.

وأضاف المقررون المكلفون من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولكنهم لا يتحدثون نيابة عنه “إن التداعيات المأساوية لهذا القرار الآن تمثل أمام أعيننا، فقد تُرك ما يقارب 1200 فلسطيني من سكان مسافر يطا لمصيرهم دون حماية أمام التهديد بالإخلاء القسري والتهجير التعسفي”.

وأعرب المقررون الأربعة عن “استيائهم من التقارير التي تفيد بأن مدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في المجال الإنساني تعرضوا لمضايقات من الجيش الإسرائيلي في مسافر يطا”.

وبحسب هؤلاء الخبراء، تم توقيفهم واحتجازهم لساعات عدة في نقاط التفتيش، وصودرت وثائقهم الشخصية أو سياراتهم، بحجة دخول موقع عسكري دون تصريح.

ومن الحالات التي أعربوا عن قلقهم الخاص بشأنها قضية سامي الهريني المدافع البارز عن حقوق الإنسان وعضو حركة “شباب الصمود” التي يعتبرها الخبراء “مجموعة ناشطة منخرطة في مقاومة سلمية ضد المستوطنات غير الشرعية على التلال في جنوب الخليل”.

ففي 28 حزيران/يونيو 2022 أُبلغ عن توقيف الهريني عند حاجز تفتيش في مسافر يطا، وهو يحاكم حاليًا في محكمة عوفر العسكرية بتهمة اعتراض جندي والاعتداء عليه ودخوله منطقة عسكرية مغلقة، عقب مشاركته في مظاهرة في 8 يناير/كانون الثاني 2021.

وذكرت محاميته ريهام نصرة إنه يحاكم “لمجرد أنه تجرأ على الاحتجاج على الاحتلال”. وأوضحت نصرة أن “سامي -مثل غيره من نشطاء مسافر يطا الذين يؤمنون بالاحتجاج السلمي- يعاني الاضطهاد اليومي للجيش وظلم القانون العسكري الذي يدوس على حقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين”.

وبدورنا نؤيد موقف المقرورون الأمميون ونذهب إلى ما ذهب إليه من ضرورة كبح سلوكيات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وفرض عقوبات عليه لانتهاجه سلوك عدواني صوب الإنسان الفلسطيني، ونؤكد على أن زوال الاحتلال هو الأساس لرفع الظلم عن أبناء الشعب الفلسطيني، وهذه مسؤولية أممية يجب عدم التغاضي عنها.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى