التقارير

فؤاد الشوبكي؛ أسير فلسطيني في نهاية العقد الثامن العمر ترفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإفراج عنه.

رفضت ما تسمى “محكمة ثلثي المدة” (شليش) -التي انعقدت في مدينة بئر السبع داخل فلسطين المحتلة مساء الثلاثاء المنصرم- الإفراج المبكر عن فؤاد الشوبكي (83 عامًا)، الذي لم يتبق سوى 8 شهور من فترة حكمه البالغة 17 عامًا.

واختطفت قوات الاحتلال الشوبكي في 14 مارس/آذار 2006، في عملية اقتحام لسجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية، تضمنت اختطاف آخرين، أبرزهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، وخلية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي.

وحكمت إسرائيل على الشوبكي بالسجن 20 عاما، خفضتها لاحقا إلى 17 عاما بعدما وجهت له اتهامات بأنه “العقل المدبر” الذي يتحمل المسؤولية الأولى والمباشرة عن عملية تمويل وتهريب سفينة محملة بالأسلحة تعرف باسم “كارين إيه” (Karine A).

وقال حازم، النجل الأكبر للأسير الشوبكي في حديثه لمنظمتنا كنا نتوقع قرار رفض الإفراج المبكر، فقد تكرر مرتين سابقًا؛ لكن الغريب أن تبرر هذه المحكمة قرارها بأن أبي المسن المثقل بالكثير من الأمراض لا يزال يشكل تهديدًا وخطرًا على أمن إسرائيل؟!

بهذا بررت محكمة إسرائيلية قرارها القاضي برفض الإفراج المبكر عن الأسير الثمانيني فؤاد الشوبكي، الأكبر سنًا بين أكثر من 5 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

وكانت آخر زيارات حازم لوالده داخل السجن في عام 2019، وقد بدا خلالها منهكًا يعاني من قائمة طويلة من الأمراض، أخطرها “سرطان البروستاتا”، إضافة إلى معاناته من مشكلات صحية في القلب والمعدة والبصر، وضيق في التنفس وارتفاع ضغط الدم.

ونرى أن محاكم الاحتلال صورية ولا يحكمها قانون، ولا تعرف العدالة، إنما هي أداة للانتقام حتى من أسير تجاوز الـ 80 وتفتك الأمراض بجسده، وهو معرض للموت في كل دقيقة تمر عليه داخل السجن من دون رعاية أو اهتمام طبي حقيقي.

ونؤكد على ضرورة الافراج عنه وعن كافة الأسرى والأسيرات، خاصة المرضى منهم والذي يتجاوز عددهم المئات.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى