التقارير

قمع غير مسبوق للصحفيين في نهاية العام 2021م

بلغ عدد الصحفيين المسجونين في أنحاء العالم مستويات غير مسبوقة في 2021 إذ بلغ 293 صحفيًا، وفق “لجنة حماية الصحافيين” -ومقرها نيويورك- ربعهم يقبع خلف القضبان في الصين وبورما.

ومع إضافة الصحفيين المسجونين في السعودية وإيران وروسيا وإثيوبيا وإريتريا؛ يصل إجمالي عددهم إلى 293 صحفيا في سجون بأنحاء العالم، اعتبارا من ديسمبر/كانون الأول، مقارنة بـ 280 في العام الذي سبقه.

فمن المؤلم رؤية العديد من الدول على اللائحة عاما تلو الآخر، لكن من المروع بشكل خاص أن ميانمار -التسمية الأخرى لبورما- وإثيوبيا أغلقتا الباب بوحشية أمام حرية الصحافة”.

ولا تزال المكسيك “الدولة الأكثر قمعًا في النصف الغربي من الكرة الأرضية بالنسبة للصحفيين، مع مقتل 3 بسبب تقاريرهم، في حين يستمر التحقيق لمعرفة دوافع مقتل 6 آخرين”.

وقد وثقنا عددًا قياسيًا للصحفيين المسجونين في أنحاء العالم، ويعكس العدد تحديين لا ينفصلان: حكومات عازمة على السيطرة على المعلومات والتحكم فيها وجهودها المتزايدة على نحو سافر لتحقيق ذلك. 

ونرى أن عدد الصحفيين المسجونين يعكس عدم تسامح متزايد مع التقارير المستقلة في أنحاء العالم، بالإضافة لوجود قيود في البيئة التي يعمل فيها صحفيون في أنحاء العالم، منها قوانين تستخدم لاستهداف صحفيين في هونغ كونغ وشينجيانغ، والانقلاب في ميانمار، والحرب في شمال إثيوبيا، وقمع المعارضة في بيلاروسيا، والحديث عن قمع المعارضين في الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.

ونؤكد على ضرورة الضغط على الحكومات التي تمارس قمعًا بحق الصحفيين وفرض عقوبات دولية بحق من تمتنع عن التوقف عن كبتها لحرية الكلمة المسموعة والمكتوبة ونطالب المؤسسات الراعية لحرية الكلمة التشهير بتلك الدول والتقدم بملفات جنائية بحق من يثبت ضدها قتل وسجن الصحفيين.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى