التقارير

ندوة حول الانتهاكات الاسرائيلية الاجرامية بحق الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

قامت المنظمة العالمية لحقوق الإنسان بعقد ندوة افتراضية حول الممارسات الاسرائيلية الإجرامية بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وانتهاكها كافة حقوقهم الأساسية. عُقدت الندوة بتاريخ 21 أكتوبر 2021 ” وشارك فيها خبراء وحقوقيون واعلاميون وناشطون في مجال حقوق الانسان حيث تم تسليط الضوء على جميع الانتهاكات المرتكبة بحق الأسرى والأسيرات والاطفال.

أدار الحوار الصحافي سامر خويرة، بمشاركة المتحدثين: مدير عام وزارة شؤون الأسرى سابقا” السيد سامر سمارو والدكتورة عرين بدوان، مسؤولة ملف الأطفال والأسيرات في هيئة شؤون الأسرى والسجون.

السيد سامر سمارو شدد على خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام خاصة أولئك الذين مضى على عدم تناولهم الطعام أكثر من مئة يوم مثل الأسير كايد الفقوس والأسير مقداد القواسمة وعلاء الأعرج وناشد الهيئات الحقوقية والمنظمات الدولية لحقوق الانسان بالتدخل لإطلاق سراحهم وإنقاذ حياتهم، خاصة أن إدارة السجون تواصل عرقلتها زيارات المحامين للأسرى المضربين عن الطعام، لفرض المزيد من العزل بحقّهم، فهي تمنع عنه زيارة عائلته منذ شروعه بالإضراب، كإجراء عقابي، فضلا عن عزله عن رفاقه الأسرى.

وأشار السيد سمارو إلى وجود 1200 أسير يعانون من الأمراض المزمنة ولا يتلقون الرعاية الصحية الضرورية كما ان هناك فئة من كبار السن لم يعد بمقدورها تحمل جحيم الأسر مثل فؤاد الشوبك ( 82 سنة).

وأضاف “هناك أيضاً 37 أسيرة يعانين حرقة الانفصال عن اطفالهن وعائلاتهن، و750 أسيراً محكوم عليهم بالمؤبد بالإضافة إلى 226 شهيد لا زالت جثثهم محتجزة داخل السجون. كما ان هناك 540 معتقلا إداريا تم اعتقالهم دون إبلاغهم بالتهم المنسوبة إليهم أو تمكينهم من حقهم في الدفاع عن أنفسهم ومناقشة الأدلة مما يُشكل إنكاراً خطيراً لضمانات المحاكمة العادلة المكفولة بموجب القانون الدولي. وشدد السيد سمارو على ضرورة الالتفاف الشعبي والتضامن مع الاسرى بشكل أقوى لإظهار قضيتهم بقوة أمام الرأي العام”.

تحدثت الدكتورة عرين بدوان عن معاناة النساء الأسيرات والبالغ عددهن 40 اسيرة تقريبا حيث تتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي للضرب والإهانة والسب والشتم؛ ويتم اعتقالهن دون مراعاة لحجابهن وأحيانا يتم اقتيادهن بملابس النوم وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق؛ حيث تمارس بحقهن كافة أساليب الضغط، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم ، والترهيب والترويع، دون مراعاة لاحتياجاتهن الخاصة كنساء.

وأضافت الدكتورة عرين ان أن سياسات الحرمان والتنكيل تتواصل بحق الأسيرات، مثل سياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحق المريضات منهن كحالة الأسيرة (إسراء الجعابيص) المصابة بحروق بليغة وتحتاج تدخلًا جراحيًا لإنقاذ ما تبقى من جسدها، كما ان السلطات تعتقل النساء الحوامل كأنهار الديك التي تم تحريرها تحت ضغط المجتمع الدولي حيث انتقلت الى السجن المنزلي بسبب الولادة. اضافت ايضا” ان هناك حوالي 250 طفلا في الاعتقال بعضهم اعتقل وهومصاب بطلق ناري ولم تراعي سلطات الاحتلال اصابتهم بل قامت بتعذيبهم وضربهم ضربا مبرحا دون معالجتهم كما انه يتم الافراج عن البعض ليصار الى حجزهم في المنزل.

وشددت المداخلات على ضرورة التضامن مع الأسرى والالتفاف الجماهيري بشكل أكبر لابراز القضية وايصال الصوت الى المجتمعات الدولية المعنية بمنع الانتهاكات فإسرائيل تواصل بوصفها قوة احتلال انتهاك حقوق المواطنين الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وارتكاب مزيد من الجرائم التي تتناقض بشكل واضح مع احكام العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وغيره من الصكوك الدولية في مجال حقوق الإنسان، وباتت دولة الاحتلال تستهين بمنظومة حقوق الإنسان الدولية ولا تقيم لها وزنا.

التوصيات

  • إيصال صوت الفلسطينيين عن طريق دعوات لاعتصامات شعبية ومشاركات كثيفة للضغط باتجاه تحرير الأسرى.
  • تفعيل الدور الإعلامي والتعاون بين الإعلام ومؤسسات  شؤون الأسرى لإيصال معاناة المعتقلين إلى منظمات المجتمع الدولي الموكلة بالدفاع عن حقوق الانسان.
  • اطلاق نداءً عاجلاً لمنظمات الامم المتحدة المعنية لتوفير الحماية للأسرى الفلسطينيين وخاصة المرضى والمضربين عن الطعام.
  • اطلاق برامج خاصة بمتابعة الاطفال المحررين من مواكبة طبية وتعليمية لضمان تعليمهم واندماجهم بالمجتمع.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى